قبل ترميم مبنى متضرر: ما الذي يجب فحصه أولا
في مدينة مرت بما مرت به الموصل، تبدو كثير من المباني صالحة من الخارج بينما تحتاج حالتها الإنشائية إلى تقييم حقيقي. والخطأ الأكثر شيوعا البدء بالدهان واللياسة قبل التحقق من سلامة الهيكل نفسه.
الترتيب الصحيح للعمل
أولا: التقييم الإنشائي
قبل أي عمل، ينبغي أن يفحص مهندس إنشائي حالة الأعمدة والجسور والأساسات. ويشمل الفحص:
- الشقوق: موقعها واتجاهها وعرضها. فالشق الأفقي في عمود له دلالة مختلفة تماما عن الشق الشعري في اللياسة.
- تآكل حديد التسليح وانكشافه.
- أي ميلان أو هبوط في الأساسات.
- أثر الحريق إن وجد، فالحرارة تغير خصائص الخرسانة وإن بدت سليمة.
ثانيا: تحديد ما يهدم وما يدعم
بعض الأضرار يعالج بالتدعيم، وبعض المباني القائمة غير آمنة رغم مظهرها. والقرار هنا هندسي بحت، مبناه نتائج الفحص وحدها.
ثالثا: معالجة الرطوبة والمياه
المباني المهجورة لسنوات تعاني غالبا من تسرب مياه أضر بالحديد داخل الخرسانة. ومعالجة العزل قبل التشطيب ضرورية، وإلا عاد الضرر خلال سنوات.
رابعا: الخدمات، ثم التشطيبات
التمديدات الكهربائية والصحية القديمة في مبنى متضرر تحتاج تقييما مستقلا. وتأتي التشطيبات في نهاية العمل.
لماذا يهم الترتيب
كل دينار ينفق على تشطيب فوق هيكل غير مقيم، ينفق مرة ثانية حين يظهر الخلل. والفحص الإنشائي يكلف جزءا يسيرا من كلفة المشروع، ويحدد الباقي كله.
نقدم تقييما أوليا للحالة الإنشائية للمباني المتضررة في الموصل. تواصل معنا لترتيب زيارة.